منصة ثقافية أدبية

كعكة العراق / سهى الموسوي


بتاريخ أبريل 5, 2026 | في اراء حرة

المشاهدات : 5


سها الموسوي
منذ الأزل ونحن نتساءل عن هذه الكعكة العجيبة، التي مع كل توتر سياسي خارجي تتجه الأنظار إليها.

مهما حاول العراق الابتعاد عن كل توتر خارجي، نشاهد قوى سحرية فانتازية تحاول قلب الطاولة، فتغرز مخالبها الشيطانية لتتقاسمها.

زرع الفتن وعودة الطائفية من أهم الأوراق الخبيثة التي ينجح أي عدو خارجي في استخدامها داخل العراق.

كبرنا على حقوقنا المسلوبة، وإرادتنا الضعيفة في قول “لا”.

حتى الولاء للبلد نفسه أصبح مقسّمًا، ومن لا يمشي على هواهم فهو خائن ومتخاذل.

أصبح المزايدون على حب العراق مثل زوجة الأب؛ إن لم تمشِ على هواها، فسوف تلعن الوقت الذي وُلدتَ فيه.

كبرنا وما زال السؤال: لماذا العراق وخيراته؟
لماذا لم ننعم بالسلام يومًا؟

لماذا لم نذق طعم كنوزه؟ ولماذا ندخل في حروب دائمة، ونخسر شباب الوطن، وتنعى أمهاتنا أبناءها الشجعان في معارك خاسرة؟
ولماذا نُجدّد انتخاب من باعوا الوطن؟

ويبقى السؤال: متى نرى السلام، والسلام فقط؟

الوسوم: