منصة ثقافية أدبية

لحية الرئيس ..! د. كاظم المقدادي


بتاريخ مايو 11, 2026 | في مقالات

المشاهدات : 3


كاظم المقدادي

تابعت ماتمت كتابته من تعليقات ومداخلات حول انتخاب مرشح التسوية الشاطر الشطري .. السيد عليالزيدي .

لكن التي اكثرها اثارة .. كانت من ابن عمه عدي الزيدي .. الذي طالبه بحذف اسم العشيرة من اسمه ،والاكتفاء باسمه الثلاثي .. لان السيد على الزيدي أساء إلى عشيرته ، حسب رأيه .. !!

كانت سطور الشيخ عدي .. ملتهبة يتطاير منها شرر الديرة .. ولا ادري ان كانت  بدافع الغيرة .. ام هيحماسة فائضة أملتها عليه سمعة العشيرة .. ؟

في المقابل وصف الزميل الإعلامي على وجيه عباس .. السيد رئيس الوزراء علي الزيدي .. انه ثان اثنين اذهما في السلطة 

اًولهما الامام علي عليه السلام .. والثاني علي الزيدي المقدام  .. ويبدو ان الزميل الوجيه قد نسى عليجودت الأيوبي كما ذكرني احد الاصدقاء ..!!

ودخل على خط كشف الموبقات .. الناشط  الرقمي المعروف علي فاضل ، الذي سبق الجميع بكشفحجم السرقات والتلاعب بالبطاقة التموينية .. التي كان يديرها علي الزيدي قبل ان يتولى المسؤولية ،ولم يتبين لنا صحة قوله ، لكن وجود الزيدي بين جمهرة الفاسدين .. يجعل من التهم آية للمتربصين .. !!

في حين كشفت الأضواء .. عن مصرف الجنوب الذي وضعته الخزانة الأمريكية على لوائحها السوداء .. وعن المعهد الطبي ، اصل الداء وعلة الدواء .. وكذلك  جامعة الشعب الاهلية .. التي اسسها قبل اكتمالالموافقات الوزارية .. وايضا قناة دجلة التي اشتراها ووضعها بخدمة الدعاية الانتخابية  .. اما حجمممتلكاته الخاصة من الذهب وملايين الدولارات .. تكشف وحدها عن حجم الإثراء السريع  في بلدالمفارقات ..!!

ًالسؤال المهم 

كم كان يملك السيد علي الزيدي قبل 2003  من الاموال ، وكم زادت ثروته ، بعد ان انظم إلى بيت المالالتسويقي ..!!

اللافت

ان السيد علي الزيدي .. حصل على اجماع غريب ومريب .. من طرف اهل السنة والجماعة ومن الاخوةالكورد وأهل الطاعة والأعراق .. والأكثر دهشة تهنئة البعثة الامريكية في العراق !!

اما الأكثر غرابة  واستغراباً ، وطرباً على الربابة ..كان الاتصال الهاتفي الذي دار بين الرئيس الأمريكي ترامب، ورئيس الوزراء  علي الزيدي بود وصبابة ، ودعوة ترامب السريعة للزيدي .. لزيارة  واشنطن باسرع  زمنودي ..!!

كان ترامب قد فعلها مع الرئيس السوري احمد الشرع  بحفاوة انتهت برش عطر شرعي على القدودالحلبية ..!!

ويبدو ان اصحاب اللحى يستهوون ضخامة الرئيس الأمريكي الأملس .. ربما لأن اللحى هي من شواهدالدواعش الذين تم طردهم من ارض العراق  .. لكنهم تركوا شبابنا  يتفنون بأشكالها  على افتراق ..!!

الشعب العراقي

كان على عجلة من امره .. في  توجيه النقد و الانتقاد للزيدي  .. رغم ان الرجل لم يصدر منه اي عمل اواجراء .. سوى ترديد القسم بلا إفتاء .. وهذا وحده يعكس حجم فقدان الثقة بين الرئيس والمرؤوس فيادارة الدولة بتكليف او باستعلاء .. !ا

اما عن ( عنوان ) مقالتي ولحية الذقن  لرئيس الوزراء .. فلا يجوز للقائد العام للقوات المسلحة ان تكونله لحية حسب القانون و العرف العسكريين ، وهو اول رئيس وزراء ردد القسم بلحيته من دون  استحياء..!!

علي الزيدي .. المزهو بلحيته و بطبعه الصامت العنيد ..

ربما سيقول لنا لحيتي سر جاذبيتي

وشكلي وحكمي .. سيكون افضل من نوري السعيد  !!

خصم الحچي

لكل ما قرأناه .. ان الزيدي علي من رجال الاعمال . لا رجل برامج و سياسة و افعال .. وكان ينافس اقرانه .. في حجم الثراء  وحجم الأرصدة .. ولم يختلف عنهم بشيء ..

هم لديهم مصارف وعقارات وكليات اهلية وقناة فضائية .. وهو زادهم حين تاجر بالبطاقة التموينية .. وهي تشكل غذاءً لاصحاب الدخل المحدود .. و الفقراء من عراقيً الاخدود

اليوم دخل سجل رئاسة الوزراء  ، وهو الأصغر سناً على الإطلاق ..!!

اتمنى ان يرسم ويخطط ، لبرنامج إنقاذ وطني .. لنقل  العراق من حال الى حال ..

وان يحصر السلاح بيد الدولة . ويعيد هيبة الدولة .. وان لا يعلو صوت الفصائل المسلحة على صوتالدولة .. لتكون دولته دولة قوية ودولة مؤسسات .. لا دولة مسدسات . !!

الوسوم: